بعد محطة نيوجيرسي التي عرفت حضوراً لافتاً للجماهير المغربية ودعماً قوياً لمنتخب “أسود الأطلس”، تواصل هذه الجماهير رحلتها نحو مدينة بوسطن لمؤازرة المنتخب في مباراته المقبلة أمام اسكتلندا، ضمن الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026.
وقد تميزت الجماهير المغربية بسلوكها الحضاري وتشجيعها الراقي، ما خلف انطباعاً إيجابياً لدى مختلف الجماهير، واعتُبر نموذجاً في الروح الرياضية والتنظيم داخل الملاعب وخارجها.
في المقابل، شهدت ساحة تايمز سكوير في نيويورك بعض الأحداث المتفرقة التي وثقتها وسائل الإعلام وأثارت ردود فعل واسعة، ما استدعى تدخلاً من الجهات المختصة.
وبعيداً عن هذه الوقائع، تواصل الجماهير المغربية تقديم صورة إيجابية تعكس قيم الاحترام والانضباط، وتسهم في تعزيز إشعاع المغرب خلال هذا الحدث العالمي، إلى جانب الجهود الرسمية للترويج للمؤهلات السياحية والثقافية للمملكة.
وعلى الصعيد الرياضي، يتوجه المنتخب المغربي إلى بوسطن استعداداً للمباراة، حيث سيخوض حصته التدريبية الأخيرة قبل المواجهة، مع ترقب ندوة صحفية للناخب الوطني للحديث عن آخر التحضيرات والتغييرات المحتملة في التشكيلة.



































































