أقصى فريق الاتحاد الاسلامي الوجدي ضيفه الرجاء الرياضي بعدما تغلب عليه قبل قليل بهدفين لهدف واحد، في مباراة عرفت تألق لاعبي ليزمو، اللذين قدموا مباراة تاريخية.
بعد أقل من ست ساعات على إقصاء الوداد الرياضي أمام المغرب التطواني، جاء الدور على الرجاء ليعيش نفس الصدمة، لكن أمام خصم أقلّ على الورق، وأكثر شراسة على أرضية الميدان. “ليزمو”، الفريق المكافح والطموح، لم يركن للدفاع ولم يلعب دور الضحية، بل واجه الرجاء بندية وروح قتالية عالية، ليُفجِّر مفاجأة من العيار الثقيل ويقلب موازين التوقعات.
في مشهد نادر، تُقصى قطبي البيضاء من كأس العرش في نفس الدور، ليبقى التاج بعيداً عن خزائنهما لموسم إضافي. وقد يزيد هذا من حرارة “الديربي” المقبل، الذي سيلعب على وقع الجراح، وسيُحوَّل من معركة تنافسية إلى اختبار للكبرياء.
“ليزمو”… حلم مشروع ويستحق كل الإشادة. الفريق الذي يُصارع من أجل الصعود في القسم الوطني الثاني، أظهر شجاعة تكتيكية وروحاً قتالية تُعبّر عن مشروع نادٍ لا يخشى الكبار، ويطمح في الذهاب بعيداً، وربما تكرار إنجازات فرق صنعت التاريخ من القسم الثاني مثل فريق الاتحاد البيضاوي.
نسخة كأس العرش الحالية تبرهن مرة أخرى أن المجد لا يُمنح بالأسماء، بل يُنتزع بالروح والانضباط. الرجاء والوداد خارج اللعبة، و”ليزمو” يسرق الأضواء.


































































