حلّ الفنان الجزائري العالمي، الشاب خالد، الملقب بـ“ملك الراي”، ضيفاً على فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، أحد أعرق وأشهر المواسم الثقافية في المغرب.
وتابع خالد عن قرب العروض المميزة للتبوريدة، التي جسدت براعة الفرسان المغاربة في فنون الفروسية التقليدية، وسط تفاعل وتصفيق الحاضرين. كما استمتع بمشاهدة عروض الصقور، التي تعد من أبرز فقرات الموسم، لما تحمله من رمزية قوية تعكس علاقة المغاربة بالطبيعة وموروثهم الثقافي.
وقد أعرب الشاب خالد عن إعجابه الكبير بأجواء الموسم وما يقدمه من لوحات تراثية أصيلة، مؤكداً أن مثل هذه التظاهرات تشكل جسراً لتعزيز التواصل الثقافي بين الشعوب، ومشيداً بالمكانة المتميزة للثقافة المغربية على الساحة العالمية.


































































