وجهت الصحافة الهولندية سهام النقد إلى المدرب رونالد كومان بعد الإقصاء أمام المغرب، متهمة إياه بالانحياز المفرط للدفاع، ما أدى إلى إنهاء مشوار “الطواحين” في البطولة.
ووصفت وسائل الإعلام الخسارة بـ”الكارثة” التي تطوي حقبة الكرة الشاملة، تلك الفلسفة التي جعلت هولندا علامة فارقة في كرة القدم منذ السبعينيات.
ولم تقتصر الانتقادات على الأداء، بل امتدت إلى خيارات كومان التكتيكية، مع دعوات صريحة لرحيله، معتبرة أن الفشل الجديد ليس سوى حلقة في مسلسل الإخفاقات، بعد خروج نصف نهائي بطولة أمم اوروبا 2024″.
كما استعادت الصحافة ذكرى عقدة ركلات الترجيح التي تطارد المنتخب منذ مونديال 2014، لتضيف المزيد من المرارة إلى خيبات الأمل المتكررة.



































































