أصدر القضاء الفرنسي مذكرات توقيف بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد وستة من كبار مسؤولي نظامه السابق، بينهم شقيقه ماهر الأسد ورئيس الاستخبارات علي مملوك، وذلك في قضية تتعلق بمقتل صحفيين عام 2012.
وجاءت المذكرات بعد التحقيق في الهجوم الذي استهدف مركزاً صحفياً في مدينة حمص المحاصرة، وأسفر عن مقتل الصحفية الأمريكية ماري كولفين (56 عاماً) من صحيفة صنداي تايمز، والمصور الفرنسي المستقل ريمي أوشليك (28 عاماً)، وإصابة صحفيين آخرين.
وصف الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان الحادثة بأنها “قصف مستهدف” للصحفيين الذين دخلوا سراً لتوثيق جرائم النظام، واعتبر المحامون أن هذه الخطوة تمهد الطريق لمحاكمة تاريخية في فرنسا بتهم جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
يذكر أن الأسد كان قد غادر سوريا إلى روسيا عام 2024 بعد سقوط نظامه.



































































