جتاحت منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً موجة كبيرة من المنشورات التحذيرية التي تزعم وجود “شبكات لاختطاف الأطفال” بمختلف المدن المغربية ، غير أن هذه الأخبار سرعان ما اصطدمت بالحقائق الرسمية بعدما نفت المديرية العامة للأمن الوطني زيف هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً.
و من الناحية العلمية يرى الخبراء في علم الاجتماع أنه يجب التمييز بين الواقع و التخويف الرقمي ، ويشيرون إلى أن الخلط يقع بين حالات الاختفاء العادية و الأخبار الكاذبة التي تستهدف ترهيب العائلات و تخويفها .
وفي هذا السياق يجب التعامل مع هذا النوع من الأخبار بنوع من اليقظة الرقمية و ذلك عبر مجموعة من الخطوات البسيطة، من بينها التأكد من صحة المصدر، من خلال البحث عن الخبر هل نشر في وسائل إعلام مهنية أو صدر بشأنه بلاغ رسمي، كما يتم التأكيد على إعادة نشر هذه الأخبار الشائعة الغير صحيحة ، و الاعتماد على مصادر رسمية مثل الصفحات الرسمية للمؤسسات الأمنية أو البلاغات الرسمية.
ص.م: زكرياء مفتاح



































































