شهدت ولاية أضنة جنوب تركيا حادثة مأساوية بعدما أقدمت فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا على قتل والدتها داخل منزل الأسرة، قبل أن تتصل بالشرطة وتبلغ عن الواقعة بنفسها.
ووفقًا للمعلومات الأولية، وقعت الحادثة خلال ساعات الليل بينما كانت الأم، سيرفيت تيكير، في المنزل برفقة ابنتها وابنها الأصغر البالغ من العمر تسع سنوات.
وخلال التحقيقات، أفادت المراهقة بأنها استيقظت مذعورة إثر حلم رأت فيه والدتها تحاول خنقها، مؤكدة أنها أقدمت على طعنها وهي لا تزال تحت تأثير الصدمة والخوف، قبل أن تدرك ما حدث وتتصل بالسلطات لإبلاغها بالجريمة.
من جهته، أوضح شقيقها الأصغر للمحققين أنه كان نائمًا في غرفة المعيشة مع والدته، ولم يسمع أي أصوات تدل على وقوع شجار أو اعتداء خلال الليل، مشيرًا إلى أنه لم يعلم بما جرى إلا بعد وصول قوات الشرطة إلى المنزل.
ولا تزال أقوال الفتاة تمثل الرواية الوحيدة المتاحة بشأن ملابسات الحادث، في وقت تواصل فيه السلطات تحقيقاتها لكشف تفاصيل الواقعة، بما يشمل تقييم حالتها الصحية والنفسية، والتحقق مما إذا كانت تعاني من اضطرابات نفسية أو كانت تحت تأثير أي مواد مخدرة.
وقد أثارت الجريمة حالة من الصدمة والاستغراب في تركيا، وتفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط ترقب لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف حقيقة الدوافع والظروف التي أحاطت بالحادثة.



































































