لفت عدد من أفراد الشرطة الأمريكية المنحدرين من أصول مغربية الأنظار خلال منافسات كأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة، بعدما ظهروا في مقاطع فيديو حظيت بانتشار واسع وهم يتحدثون الدارجة المغربية بطلاقة ويتفاعلون بشكل مباشر مع الجماهير المغربية التي حضرت بكثافة لدعم المنتخب الوطني.
وأثارت هذه المشاهد تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من المشجعين عن إعجابهم واعتزازهم بلقاء عناصر أمن أمريكيين يتقنون الدارجة المغربية ويملكون معرفة واسعة بالثقافة والعادات المغربية، الأمر الذي ساهم في خلق أجواء ودية وسهّل التواصل بين الجماهير والجهات الأمنية المكلفة بتنظيم وتأمين المباريات.
وتناقل عدد من النشطاء والمؤثرين المغاربة مقاطع مصورة تظهر هؤلاء الشرطيين وهم يستقبلون المشجعين بعبارات دارجة مألوفة، ويتبادلون معهم الحديث حول المدن المغربية والمطبخ المحلي وشغفهم بكرة القدم، في مشاهد عكست حجم حضور الجالية المغربية في الولايات المتحدة ومدى اندماجها في مختلف المجالات المهنية.
وأكد مشجعون التقوا بهؤلاء الشرطيين والتقطوا معهم صوراً تذكارية أن تلك اللحظات كانت استثنائية ومؤثرة، خاصة بعد اكتشاف أن بعضهم ينحدر من أسر مغربية استقرت في الولايات المتحدة منذ عقود، ونجحت في الحفاظ على ارتباطها باللغة والثقافة والهوية المغربية.
ويرى متابعون أن ظهور عناصر أمن أمريكيين يتحدثون الدارجة المغربية أضفى طابعاً مميزاً على أجواء المونديال، كما قدم صورة مشرقة عن أفراد الجالية المغربية بالخارج، الذين يواصلون إثبات حضورهم في مختلف القطاعات الحيوية، من الإدارة والأعمال إلى المؤسسات الأمنية والعسكرية، لتتحول هذه المشاهد إلى واحدة من أبرز القصص الإنسانية التي رافقت مشاركة المنتخب المغربي في كأس العالم 2026.



































































