اختار مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، القيادي السابق بجبهة البوليساريو، أن “يقطر الشمع ” على الغباء الذي يلفث كل مرة نظام “الكابارانات” بعد أن ركزوا كليا على “الخريطة” وعدم انتباههم إلى “عبارة” بدلالات قوية، مكتوبة على قميص نادي نهضة بركان.
وذكر مصطفى سلمى ولد سيدي مولود في تدوينة له نشرها على حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي فايسبوك وسم أتاي الدحميس على صدور اللاعبين أشد غضاضة على القوم من إشكالية الخريطة لو كانوا يفقهون”، مشيرا إلى أن “الدحميس”، هي كلمة باللهجة “الحسانية” الصحراوية المغربية، وتعني “المساء“.
وفي هذا السياق، تفاعل عدد مهم من المغاربة مع تدوينة ولد سيدي مولد حيث تم اعتبارها بمثابة “كلاش” من شأنها أن تعمق جراح الكابرانات أكثر، سيما بعد أن تضمنت إشارات قوية إلى أن وحدة المغرب والمغاربة جسد واحد لا يمكن تجزيئه مهما كانت الظروف، بدليل أن فريق نهضة بركان المنتمي لجهة الشرق، يحظى بدعم مستشهر من الأقاليم الجنوبية المغربية.



































































