كشفت بيانات رسمية عن تسجيل أكثر من 10 آلاف و500 وفاة إضافية في 27 دولة أوروبية، نتيجة موجة الحر الشديدة التي ضربت غرب القارة أواخر شهر يونيو، وكان كبار السن ممن تجاوزوا 65 عامًا الأكثر تضررًا.
وفي فرنسا، أُخضع نحو 26 مليون شخص للإنذار الأحمر مع تجدد موجة الحر، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة حرائق الغابات التي أتت على أكثر من 25 ألف هكتار منذ بداية العام.
وفي بريطانيا، تستعد السلطات لمواجهة خطر حرائق وُصف بـ”الاستثنائي”، لا سيما في جنوب إنجلترا ومنطقة ميدلاندز، حيث حذر خبراء من أن شرارة واحدة قد تكون كافية لإشعال حرائق واسعة النطاق.



































































