طرد نائب القنـــصل العام المغــــــــربي بالج-زائر.. خطوة تصعيدية جديدة لن-ظام الكابر-انات تعكس التوتر المتزايد
في خطوة غير مفاجئة ضمن سلسلة الاستفزازات الجزائرـية تجاه المغرب، أقدمت السلطات الجزائرية على استبعاد القنصل العام المغربي، في تصعيد جديد يعكس عمق الأزمة السياسية التي يختلفها نظام الكاب-رانات.
هذا القرار يأتي في سياق نهج عدائي مستمر، حيث تسعى الجـزائر إلى تأجيج التوتر مع المغرب عبر قرارات وإجراءات غير مبررة، تضاف إلى سجل طويل من الاستفزازات، بدءًا من القطيعة الدبلوماسية مرورًا بإغلاق المجال الجوي، وصولًا إلى تحركات عدائية في المحافل الدولية.
المغرب، الذي لطالما تمسك بضبط النفس والدبلوماسية الهادئة، يجد نفسه أمام تحديات متزايدة بسبب سياسات النظام الجزائري، التي باتت تركز على خلق الأزمات بدل البحث عن حلول بنّاءة لتعزيز الاستقرار في المنطقة.
نظام الكاـبرانات تمادى في نهج سياسة العدوان والاستفزاز، لكن المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس اتخذ مبدأ ضبط النفس واحترام المواثيق الدولية، مؤكداً بذلك حرصه على استقرار المنطقة وتجنب الانجرار وراء الاستفزازات، مع التشبث بحقوقه المشروعة والدفاع عن مصالحه الوطنية بحكمة ومسؤولية.



































































