لقيت الزوجة المتورطة في الجريمة المروعة التي هزت منطقة البهاليل بضواحي صفرو حتفها بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، بعد تدهور حالتها الصحية الناجم عن تناولها جرعة مفرطة من الأدوية المهدئة في محاولة للانتحار.
وفقاً لمصادر محلية، ارتكبت الزوجة جريمة قتل زوجها (48 سنة) قبل أن تحاول إنهاء حياتها بتعاطي كمية كبيرة من أقراص مضادة للاكتئاب، مما أدخلها في حالة حرجة توفيت على إثرها بقسم العناية المركزة
ما تزال التحقيقات جارية للكشف عن تفاصيل الحادث والدوافع الحقيقية وراءه، فيما تبقى قضية الصحة النفسية والاستقرار الأسري في صدارة النقاش المجتمعي.



































































