باشرت المصالح الأمنية بمدينة أكادير، صباح اليوم الأحد 14 يونيو، تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للوقوف على ظروف وملابسات وفاة سيدة داخل أحد الملاهي الليلية المعروفة وسط المدينة، في واقعة لا تزال أسبابها الحقيقية مجهولة إلى حدود الساعة.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الهالكة كانت متواجدة داخل الملهى خلال الساعات الأولى من الصباح في وضع صحي عادي، قبل أن تسقط بشكل مفاجئ أمام الحاضرين، ما استدعى إشعار السلطات الأمنية ومصالح الوقاية المدنية التي حلت بعين المكان فور تلقيها الخبر.
وقد تم نقل جثة الراحلة إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي، تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة، بهدف تحديد السبب الدقيق للوفاة وكشف جميع الملابسات المرتبطة بهذه الواقعة.
وفي السياق ذاته، تواصل عناصر الشرطة القضائية أبحاثها وتحرياتها الميدانية، إلى جانب الاستماع إلى إفادات عدد من الأشخاص الذين كانوا متواجدين بالمكان لحظة وقوع الحادث.
وأفادت مصادر متطابقة بأن السيدة المتوفاة تنحدر من أسرة ميسورة الحال، وكانت برفقة مجموعة من معارفها داخل الملهى الليلي قبل أن تتعرض لوعكة مفاجئة أفضت إلى وفاتها، ما خلف حالة من الاستنفار والارتباك في أوساط مرتادي الفضاء.
ويُعد الملهى المعني من بين أبرز الفضاءات الترفيهية الليلية بمدينة أكادير، حيث يستقطب زبائن من مختلف الفئات الاجتماعية، فيما سبق أن أثيرت بشأن محيطه بعض الملاحظات المرتبطة بالازدحام والضجيج خلال ساعات متأخرة من الليل، دون تسجيل أي معطيات رسمية تؤكد وجود مخالفات قانونية ذات صلة.
وتتواصل الأبحاث الأمنية تحت إشراف النيابة العامة، في انتظار نتائج التشريح الطبي التي من المرتقب أن تكشف الأسباب الحقيقية للوفاة وتضع حداً للتأويلات والتكهنات المتداولة حول هذه القضية.


































































