نُقل الفنان المغربي القدير عبد الهادي بلخياط، أحد أعمدة الأغنية المغربية، يوم أمس الإثنين، إلى المستشفى العسكري بمدينة الداخلة، إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة.
وحسب المعطيات المتوفرة، أن بلخياط أصيب بعدوى فيروسية حادة ناتجة عن نزلة برد قوية، استدعت إخضاعه للمراقبة الطبية والعلاج، خاصة بعد وصوله إلى مدينة الداخلة قادماً من موريتانيا.
ويُذكر أن الفنان عبد الهادي بلخياط كان قد أعلن اعتزاله الساحة الفنية سنة 2012، مفضلاً التفرغ للعمل الديني كمؤذن بأحد مساجد مدينة الدار البيضاء، قبل أن يعود لاحقاً بأعمال فنية ذات طابع روحي وإنساني.
ويُعد بلخياط من أبرز رموز الأغنية المغربية، إذ ترك بصمة خالدة من خلال أعماله الشهيرة مثل “المنفرجة” و”قطار الحياة”، كما أصدر بعد عودته من الاعتزال عدداً من الأغاني الهادفة، من بينها “خويا الصحراوي” التي تزامنت مع تحرير معبر الكركرات، إلى جانب “سمعوني يا ولادي” و”الله أجاري”.



































































