أعلن المركز المغربي لحقوق الإنسان – فرع سيدي يحيى الغرب عن توصله بطلب دعم من جمعية نادي النخبة الرياضية، الممثل لجماعة القصيبية بإقليم سيدي سليمان، على خلفية ما وصفته الجمعية بسلسلة ممارسات تهدف إلى الإقصاء والتهميش، والتي تعرقل تقدم مشروعها الرياضي.
وأوضح المصدر أن نادي النخبة الرياضية يضم ثلاثة فروع تمارس أنشطتها بشكل قانوني تحت إشراف الجامعات والعصب الرياضية المختصة، وهي كرة القدم والكرة الطائرة والألعاب الإلكترونية. وعلى الرغم من حداثة تأسيس النادي وضعف الإمكانيات المتاحة، تمكن من تحقيق حضور ملموس على المستوى التنظيمي والرياضي، حيث ينافس فريق كرة القدم هذا الموسم على الصعود بعد نهاية الشطر الأول من البطولة الجهوية.
وأشار النادي إلى أنه تلقى في بداية المشروع وعودًا من رئيس الجماعة بدعم المبادرة الرياضية الشبابية وإقامة تعاون مشترك، إلا أن هذه الوعود لم تتحقق بعد، ولم يتم توقيع أي اتفاقية شراكة، دون تقديم توضيحات حول أسباب هذا التأخر.
وأضاف النادي أن التوتر بدأ يظهر بعد رفض رئيس النادي الانخراط في أجندات سياسية أو قبول فرض أسماء على المكتب المسير بطريقة غير قانونية، وهو ما أثر سلبًا على العلاقة مع بعض الجهات المحلية المرتبطة بتدبير الشأن العام. كما ذكر النادي تعرضه لمحاولات تشويه سمعة من خلال ترويج معلومات غير دقيقة حول حصوله على منحة من الجماعة أو مزاعم بسعي رئيسه لأهداف سياسية، وهو ما نفاه المعنيون مؤكدين عدم صحة هذه الادعاءات.
وأكد النادي أن رئيسه تكفل بمصاريف مهمة من ماله الخاص لضمان استمرار المشروع الرياضي، بما يشمل تكاليف التنقل لخوض المباريات الرسمية وتجهيز اللاعبين، في ظل غياب ملعب خاص للتداريب أو لاستقبال المباريات. وفي المقابل، أشار إلى وجود تعاون بين بعض الأشخاص الذين حاولوا سابقًا تأسيس فريق آخر بالمنطقة، في خطوة اعتبرها النادي محاولة لإقصائه من الساحة الرياضية المحلية، خاصة مع تعثر اتفاقية الشراكة وعدم حصوله على أي دعم مالي خلال مرحلة حاسمة من البطولة.
واعتبر المركز المغربي لحقوق الإنسان أن هذه الوضعية تتناقض مع الجهود الرامية لدعم المبادرات الشبابية وتشجيع الطاقات الصاعدة في المجال الرياضي والعمل الجمعوي. ودعا الجهات المعنية إلى فتح تحقيق في هذه المعطيات، والعمل على حماية مشروع نادي النخبة الرياضية وضمان حرية العمل الجمعوي في المجال الرياضي، مع دعم الشباب المشاركين في هذا المشروع الصاعد بإقليم سيدي سليمان.
كما شدد المركز على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية عند ثبوت أي ممارسات تضر بالعمل الرياضي أو تسيء لصورة الرياضة محليًا، مؤكدًا تضامنه مع النادي واحتفاظه بحق اتخاذ أشكال احتجاجية للدفاع عن حقوق الرياضيين وتحسين ظروف ممارسة الأنشطة الرياضية بالإقليم.



































































