كشف عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة لدى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة المكلف بالإدماج الاجتماعي، أن الأطفال في وضعية إعاقة ذهنية يشكلون نحو 30% من مجموع المستفيدين من صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي المخصص للأشخاص في وضعية إعاقة، حيث بلغ إجمالي المستفيدين أكثر من 27 ألف شخص، بمبلغ إجمالي يقارب 400 مليون درهم.
وأوضح الرشيدي، خلال رده على سؤال كتابي تقدّم به رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، حول “مواكبة الجمعيات المتخصصة في تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة ذهنية”، أن تدخلات كتابة الدولة ترتكز على تقديم حزمة من الخدمات التكميلية والداعمة، تشمل الجوانب التربوية والتأهيلية وشبه الطبية، ضمن برنامج “تحسين ظروف تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة”، المندرج ضمن خدمات الصندوق المذكور.
وأكد المسؤول الحكومي أن جهود تحسين حكامة الخدمات مستمرة، عبر رقمنة المساطر، وترشيد النفقات، وتحسين الاستهداف، إضافة إلى تعميم شهادة الإعاقة على جميع الخدمات، ودعم القدرات التدبيرية للمتدخلين، وتقوية آليات التتبع والتقييم، وتحديث الدليل المسطري الذي يؤطر الخدمات، وذلك بناءً على توصيات الجمعيات الشريكة. كما أشار إلى أن المنصة الرقمية المحدثة توفر بيانات دقيقة حول طبيعة الجمعيات المستفيدة وتوزيعها الترابي، فضلاً عن معلومات تفصيلية عن الأطفال المستفيدين حسب نوعية الإعاقة، ما يعزز حكامة البرنامج ويتيح تحسينه بشكل مستمر.
وفي هذا الإطار، ذكر الرشيدي أن برنامج “تحسين ظروف تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة” حقق نتائج ملموسة، حيث بلغ عدد المستفيدين من الخدمات التربوية والتأهيلية وشبه الطبية برسم سنة 2024 نحو 27 ألفًا و692 شخصًا، استفادت منهم 437 جمعية، بميزانية دعم تقارب 396 مليون درهم.
ومن أجل ضمان استدامة هذه التدخلات وتعزيز المكاسب المحققة وتحسين ظروف الاشتغال داخل المراكز، أُعلن بتاريخ 16 سبتمبر 2025 عن طلب عروض للبرنامج برسم سنة 2025، والذي يستهدف 27 ألفًا و884 شخصًا في وضعية إعاقة خلال الموسم الدراسي 2025-2026، بمشاركة 416 جمعية وبغلاف مالي يقارب 396 مليون درهم.
وأشار الرشيدي إلى أن اللجان المختصة قامت بدراسة ملفات الجمعيات الراغبة في الاستفادة من الدعم المالي، وتم الشروع في تحويل المبالغ المستحقة لها لتمكينها من مواصلة عملها في أفضل الظروف.
وعلى صعيد الأطفال في وضعية إعاقة ذهنية، أشار المسؤول إلى أن عدد المستفيدين خلال سنة 2024 بلغ 8 آلاف و240 طفلاً، ما يمثل نسبة 29.8% من مجموع المستفيدين من البرنامج.



































































