انتهت المواجهة الودية التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره الإكوادوري بالتعادل الإيجابي (1-1)، في اللقاء الذي احتضنه ملعب ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد، ضمن برنامج التوقف الدولي لشهر مارس.
وخلال بداية الشوط الأول، حاول المنتخب الإكوادوري فرض إيقاعه على المباراة، حيث بادر إلى الضغط وصنع بعض الفرص، باحثاً عن مباغتة “أسود الأطلس” بهدف مبكر. ومع مرور الدقائق، واصل تفوقه وخلق عدة محاولات خطيرة، وكاد أن يصل إلى الشباك في أكثر من مناسبة، في وقت بدا فيه المنتخب المغربي أقل انسجاماً وفاعلية مقارنة بأدائه في مباريات سابقة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، استمر الضغط الإكوادوري، ليُترجم إلى هدف التقدم في الدقيقة 48 عن طريق جون ييبوه، مستفيداً من الأفضلية التي فرضها فريقه. عقب ذلك، تحرك المنتخب المغربي بشكل أكبر في الهجوم مستغلاً تراجع المنافس، وتحصل على ركلة جزاء بعد إسقاط نائل العيناوي داخل المنطقة، إلا أن الأخير أهدرها، قبل أن ينجح ربيح حريمات في التسجيل من متابعة، غير أن الحكم ألغى الهدف بداعي دخول لاعبين إلى منطقة الجزاء قبل التنفيذ.
وفي الدقائق الأخيرة، كثف المنتخب المغربي ضغطه من خلال محاولات متكررة افتقدت للدقة، إلى أن تمكن من تعديل النتيجة في الدقيقة 88، عبر رأسية نائل العيناوي بعد تنفيذ ركلة ركنية.
لتنتهي المباراة بالتعادل (1-1)، في أول اختبار ودي للمدرب محمد وهبي رفقة طاقمه التقني.



































































