عاد نجم البرازيل نيمار إلى التداريب، أمس الأربعاء، في أول حصة جماعية له بنيوجيرزي، بعد تعافيه من إصابة على مستوى ساقه اليمنى والتي كانت قد أبعدته عن الملاعب منذ منتصف ماي الماضي.
كانت البداية بحذر، إذ تدرب نيمار منفردا قليلا قبل أن ينضم تدريجيا إلى المجموعة في مركز التدريب بيويورك، وسط ترحيب حار من زملائه الذين خصوه بممر شرفي، في أجواء طبعتها الروح الجماعية.
هذا واكتفى الطاقم الفني بتقسيم اللاعبين إلى مجموعتين: الأولى ضمت الأساسيين والبدلاء الذين شاركوا في مباراة المغرب ، بينما ركزت الحصة على تمارين خفيفة، في انتظار تجهيز نيمار بالكامل للمباريات الحاسمة.



































































