أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري، أن التكوين المهني الخاص أصبح شريكا أساسيا إلى جانب التكوين المهني العمومي، حيث يستقطب حوالي 120 ألف متدرب موزعين على أكثر من 1600 مؤسسة على الصعيد الوطني.
وأوضح خلال لقاء بالدار البيضاء في إطار سلسلة لقاءات جهوية مع مؤسسات التكوين المهني الخاص، أن القطاع عرف إصلاحات مهمة لتسريع تطويره وتعزيز دوره في منظومة التكوين بالمغرب.
وأضاف أن من أبرز التحديات السابقة كانت القيود المتعلقة بتنظيم الدروس المسائية وتعقيد مساطر الاعتماد والاعتراف بالشهادات، وهو ما كان يؤثر على المتدربين ومصداقية القطاع.
وأشار إلى أنه تم اعتماد إجراءات جديدة بشراكة مع الفاعلين المهنيين، تسمح بتنظيم دروس مسائية وتبسيط مساطر الاعتماد وتسريع الاعتراف بالدبلومات.
كما أعلن عن إصلاح جديد يهدف إلى تحويل الدعم المالي مباشرة إلى المتدربين بدل المؤسسات، لضمان مزيد من الشفافية والفعالية.
وختم بأن التكوين المهني الخاص يشكل رافعة أساسية لتأهيل الشباب والاستجابة لحاجيات سوق الشغل، مع دعوة القطاع الخاص إلى مزيد من الانخراط في هذا الورش.



































































