خرج الدولي المغربي أشرف حكيمي، ظهير باريس سان جيرمان، عن صمته الطويل، معلقاً للمرة الأولى على قرار القضاء الفرنسي المضي قدماً في محاكمته بتهمة “الاعتداء الجنسي”، في تدوينة مثيرة عبر منصة “إكس”.
ووجّه حكيمي رسالة لاذعة قال فيها إن العدالة نفسها اعترفت له بأن قضيته لم تكن لتُرفع لولا شهرته، مضيفاً أنه اختار الصمت سنوات طويلة قناعة منه بأن التحلي بالكرامة والثقة في القضاء سيكون كافياً، لكنه اكتشف أن الحقيقة أصبحت رهينةً لقصة لا تعكس واقعاً، وأنه تحوّل إلى “هدف سهل” يُستهدف على حساب عائلته وحياته الخاصة.
وفي ختام منشوره، أعرب نجم المنتخب المغربي عن لهفته لبدء المحاكمة التي طال انتظارها، مؤكداً أنها ستكون فرصته الأخيرة لكسر حاجز الصمت والدفاع عن نفسه علنا: “أخيراً، سيُسمع صوتي”.
وكانت النيابة الفرنسية قد فتحت تحقيقاً في فبراير 2023، إثر شكوى تقدمت بها شابة (23 عاماً) اتهمته بالاعتداء عليها داخل منزله. ورغم أن حكيمي ظل متحفظاً لأكثر من عامين، إلا أنه خرج في 2025 بنفي قاطع للاتهامات، معرباً عن اطمئنانه لإجراءات التقاضي، ومؤكداً براءته التامة.



































































