قدّم المعلق الجزائري حفيظ دراجي تدوينة أثارت جدلاً واسعاً، دافع فيها عن ردود فعل الجماهير الجزائرية خلال مباراة النمسا، معتبراً أن الاحتفال بهدف التعادل الذي استقبلته شباك المنتخب في الدقيقة 96 لا يعكس الخوف من مواجهة إسبانيا، بل يجسد قوة الإرادة والرغبة في ضمان التأهل. وقال دراجي إن من يحاول الإساءة إلى الشعب الجزائري لن ينجح، مضيفاً: “لن تستطيعوا التأثير في شعبٍ احتفل بهدفٍ دخل مرمى منتخبه أكثر مما احتفل بهدف نجمه رياض محرز”.
وأوضح دراجي أن الجماهير كانت تدرك أهمية حسم بطاقة العبور إلى الدور المقبل، لذلك رأت في تلك اللحظة سبباً للاحتفال، لأن الهدف الأهم كان تحقيق التأهل مهما كانت الحسابات التكتيكية أو هوية المنافس المحتمل. وختم تدوينته برسالة تحدٍ، مؤكداً أن معنويات الشعب الجزائري لا يمكن النيل منها، وأن إرادته تبقى أقوى من كل محاولات التشكيك أو الانتقاد.


































































