أعلن هونغ ميونغ بو استقالته من تدريب منتخب كوريا الجنوبية، وذلك عقب الانتقادات الواسعة التي أعقبت خروج الفريق من دور المجموعات في كأس العالم، وبعد دعوة الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إجراء مراجعة شاملة لأسباب الإخفاق.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب”، الأحد، أن هونغ قرر التنحي عن منصبه بعدما اكتفى المنتخب بحصد ثلاث نقاط في البطولة التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في نتيجة جاءت دون تطلعات الجماهير. ويُعد هذا الإخفاق الثاني له في كأس العالم، بعدما عجز أيضاً عن قيادة المنتخب إلى الدور الثاني خلال نسخة 2014 في ولايته الأولى.
وكان الرئيس لي جاي ميونغ قد علّق على أداء المنتخب عبر منصة “إكس”، معتبراً أن الفشل في بلوغ الأدوار الإقصائية “أمر يدعو للسخرية”، مضيفاً أن “الصدمة التي تعرضت لها الجماهير الكورية تمثل فشلاً للمنظومة بأكملها، وليس للأفراد فقط”.
ودخل منتخب كوريا الجنوبية، صاحب المركز الرابع في مونديال 2002، منافسات البطولة ضمن مجموعة بدت سهلة نسبياً على الورق، إلا أن نتائجه جاءت مخيبة للآمال. فبعد فوزه في الجولة الأولى على التشيك بنتيجة 2-1، تعرض لخسارتين أمام المكسيك ثم جنوب أفريقيا، ليكتفي بثلاث نقاط لم تكن كافية للتأهل إلى دور الـ32 ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.



































































