أعادت وفاة رجل مسن، عقب انتشار صور توثق وضعية إنسانية مؤثرة له أمام المستشفى الإقليمي للا عائشة بمدينة تمارة، النقاش مجدداً حول ظروف الاستقبال وجودة الخدمات الصحية المقدمة داخل المؤسسة، وسط مطالب بفتح تحقيق للكشف عن ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات.
وخلفت الحادثة موجة من الاستياء بين المواطنين، الذين عبروا عن قلقهم بشأن طريقة التعامل مع الحالات المستعجلة وظروف التكفل بالمرضى، في وقت تتواصل فيه شكاوى مرتبطة بضغط العمل ونقص الموارد البشرية داخل أقسام المستعجلات، وما قد يترتب عن ذلك من تأثير على سرعة التدخل وجودة الخدمات.
وطالب عدد من الفاعلين والمرتفقين الجهات الصحية المعنية بتوضيح تفاصيل ما حدث، وفتح بحث شفاف يحدد مختلف الجوانب المرتبطة بالواقعة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبوت أي إخلال، بما يضمن حماية حق المواطنين في الولوج إلى العلاج والحفاظ على كرامة المرضى.


































































