شدد لامين يامال على عدم اكتراثه بانتقادات غياب التهديف، معتبراً أن جوهر الأداء يكمن في العطاء الجماعي، وذلك قبل مواجهة فرنسا في نصف نهائي كأس العالم.
وقال في الندوة الصحفية: “الأهداف أمر ثانوي في ذهني حالياً، لكني لن أنكر أن هز الشباك في مباراة بهذه الأهمية يمنحني دافعاً إضافياً، وأنا أرحب بهذا الاختبار”.
وأضاف: “لن أغير فلسفتي في اللعب، ولا أنظر إلى المستوى الفردي بقدر ما أركز على خدمة زملائي، وهذا ما يحررني من أي عبء نفسي”.
ورداً على الجدل الذي أثاره تصريحه السابق حول وجوب خوف فرنسا من إسبانيا، أوضح: “سؤالي كان مباشراً، فأجبت بصراحة، كما سبق لفريقنا أن حقق الإنجاز عام 2010، والتاريخ يمكن أن يعيد نفسه”.
ووصف اللقاء بأنه “محطة فارقة في مسيرتي”، متوقعاً تنافساً مفتوحاً بين هجومين ناريين، واختتم برسالة هادئة للإعلام: “أقول لكم بكل وضوح، لا تتوقعوا المستحيل، لكنوا على يقين أنني سأقاتل حتى النهاية، وغداً سيكون يوماً لا يُنسى”.


































































