أعلنت السلطات المحلية بإقليم القنيطرة أن عناصر دورية تابعة للمركز الترابي للدرك الملكي ببنمنصور اضطرت، مساء الاثنين 13 يوليوز، إلى إطلاق أعيرة نارية تحذيرية أثناء تدخل أمني، بعدما تعرضت لاعتداء وصفته بالخطير من طرف مجموعة من الأشخاص الذين كانوا في حالة اندفاع، حيث قاموا بمحاصرة أفراد الدورية ورشقهم بالحجارة، وحاولوا الاعتداء عليهم جسدياً، كما ألحقوا أضراراً بالمركبة الوظيفية.
وأوضحت السلطات أن نحو 200 شخص من سكان دوار الرياح القبلية، التابع لجماعة سيدي محمد بنمنصور بدائرة بنمنصور، أقدموا على عرقلة أشغال جارية داخل ضيعتين فلاحيتين بالمنطقة، قبل أن يعمد بعضهم إلى إضرام النار في آلية للحفر، وهو ما استدعى تدخل عناصر الدرك الملكي لإعادة النظام وإنهاء حالة التجمهر.
وأضاف المصدر أن التدخل الأمني واجه مقاومة عنيفة من قبل عدد من المحتجين، الذين استخدموا الرشق المكثف بالحجارة وأشعلوا النيران، ما دفع عناصر الدرك إلى استعمال أسلحتها الوظيفية وإطلاق أعيرة نارية تحذيرية، بهدف تحييد الخطر وضمان سلامة العناصر الأمنية.
وأسفر هذا التدخل، بحسب السلطات، عن إصابة شخصين من بين المحتجين بشظايا الأعيرة النارية بشكل عرضي، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى الإقليمي الزموري بمدينة القنيطرة لتلقي العلاجات اللازمة، فيما وُصفت حالتهما الصحية بالمستقرة.
كما تسببت الأحداث في إلحاق أضرار بشاحنة تابعة للوقاية المدنية كانت مخصصة لإطفاء الحرائق، إلى جانب إصابة عنصرين من الدرك الملكي، أحدهما إصابته بليغة، وقد تم نقلهما إلى المستشفى ذاته لتلقي الإسعافات الضرورية.
وأكدت السلطات المحلية أن القوات العمومية تمكنت من تفريق المحتجين وإنهاء هذا الشكل الاحتجاجي، فيما فُتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع ملابسات الواقعة، وتحديد هويات المتورطين، وترتيب المسؤوليات القانونية في حق كل من يثبت تورطه.


































































