عين رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، دينيس فرانسيس أمس الثلاثاء (5 مارس)، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم الممتحدة عمر هلال، للمشاركة إلى الجانب سفير بلجيكا في تسيير مسلسل المفاوضات الأممي المتعلق بصيغ والإعلان السياسي للقمة الاجتماعية العالمية التي تحمل عنوان « مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية المرتقب عقده السنة المقبلة.
ويشكل اختيار هلال تكريسا قويا للالتزام والعناية الملكية لتحقيق العدالة والاجتماعية والتنمية الاجتماعية وكذا صون كرامة المواطنين المغاربة.
كما يعتبر التعيين اعترافا بالرؤية الملكية المستندة على قيم الإنسانية والتضامن. فقد حقق المغرب ثورة اجتماعية حقيقية، تجسدت من خلال المشروع الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية الذي أطلقه الملك محمد السادس في 14 أبريل 2021، وكذا مختلف الأوراش التي أطلقها جلالة الملك من أجل محاربة الفقر والإقصاء ودمقرطة الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، لاسيما الصحة والتعليم والإسكان والعدالة.
من جانب ثاني، فإن المسؤولية الأممية المنوطة بهلال تعكس المصداقية والثقة والاحترام الذي يحظى به المغرب على صعيد الأمم المتحدة، باعتباره فاعلا ملتزما لفائدة التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية.
كما تأتي هذه المهمة بعد أن عهد لسفير المغرب بالمشاركة في تيسير أول مسلسل أممي للتفاوض بشأن الإعلان السياسي حول « الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها »، الذي اعتمده رؤساء الدول والحكومات خلال الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة، المنعقد بنيويورك في شتنبر الماضي.
كما يعزز هذا التعيين النموذج التنموي الجديد للمملكة، الذي يرتكز على مقاربة حقوقية وكذا التدابير الاجتماعية التي اعتمدها المغرب مؤخرا.



































































