اهتزّت مدينة القصر الكبير على وقع قضية وصفت بالخطيرة، تتعلق بالاتجار بالبشر واستغلال قاصرات، بعد أن تمكنت عناصر الشرطة القضائية من تفكيك شبكة إجرامية يُشتبه في تورطها في استدراج تلميذات من مؤسسات تعليمية واستغلالهن في أنشطة غير قانونية.
ووفق المعطيات الأولية، كانت الشبكة تستهدف فتيات قاصرات وتنقلهن إلى أماكن متعددة، من بينها ضيعات فلاحية ومنازل خاصة، قبل أن يتم كشف خيوط القضية عقب تحريات وأبحاث باشرتها المصالح الأمنية المختصة.
وقد أسفرت العملية عن توقيف خمسة أشخاص يُشتبه في تورطهم، من بينهم زوجان يُعتقد أنهما كانا يديران هذه الشبكة، فيما ما تزال الأبحاث جارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد باقي المتورطين المحتملين وكشف جميع امتدادات هذه القضية.
وخلفت هذه الواقعة موجة استنكار واسعة في أوساط ساكنة المدينة، مع تزايد الدعوات إلى تعزيز المراقبة وتكثيف الجهود لحماية القاصرين من مختلف أشكال الاستغلال والاتجار بالبشر.



































































