عرفت تصريحات، لمصطفى بايتاس المتحدث باسم الحكومة، جدلا واسعا داخل رواد مواقع التواصل الإجتماعي.
وذكر بايتاس في تصريحات له عقب إنعقاد المجلس الحكومي يوم الخميس المنصرم أن الخطوة التي قام بها عبد الإله “مول الحوت”، تعكس توجه الحكومة في التعامل مع الأزمة الاقتصادية الحالية.
وفي سياق متصل، كشفت البرلمانية عن فيدرالية اليسار فاطمة التامني ““لا، اسي بايتاس، توجه الحكومة هو السبب في غلاء الأسعار”.
وتابعت التامني في تدوينة لها نشرته على حسابها الشخصي فايسبوك “لأنكم تكرسون الريع وتشجعون الشناقة وتدعمون اللوبيات… بلا متكذبو على المغاربة، كان بإمكانكم تسقيف الأسعار ورفضتم لأنكم حكومة الرأسمال والجشع.”
وتأتي هذه التصريحات في ظل موجة غلاء غير مسبوقة طالت العديد من المواد الأساسية، مما أثقل كاهل الأسر المغربية، خاصة الفئات ذات الدخل المحدود.
من جهة أخرى، تدافع الحكومة عن سياساتها، مشيرة إلى أن الأزمة الاقتصادية العالمية، وارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأولية، هي عوامل خارجة عن إرادتها.
كما أكدت أنها تعمل على دعم الفئات الهشة من خلال برامج اجتماعية، لكنها تواجه تحديات كبيرة في ضبط السوق.
ومن بين أحد أبرز النقاط التي أثارتها المعارضة هو دور “الشناقة” واللوبيات الاقتصادية في تفاقم الأزمة، حيث يتهم هؤلاء الوسطاء بالتحكم في الأسعار واستغلال الوضع لتحقيق أرباح طائلة على حساب المستهلكين.
وتطالب المعارضة الحكومة باتخاذ إجراءات صارمة ضد هذه الممارسات، مثل فرض رقابة مشددة على الأسواق وتفعيل قوانين المنافسة.



































































