شهدت مدينة الدار البيضاء، يوم أمس الأربعاء، عقد ندوة صحفية خصصت لتقديم تفاصيل مهرجان “عيطة د بلادي”، الحدث الفني الجديد الذي يسعى إلى إعادة تقديم فن العيطة برؤية عصرية تجمع بين الأصالة والتجديد.
الندوة عرفت حضور عدد من الوجوه البارزة في الساحة الفنية والثقافية، من بينهم نجم العيطة حجيب، والمخرج والموسيقي حميد الداوسي، والباحث حسن نجمي، إلى جانب شخصيات إعلامية وثقافية أخرى.
وفي كلمته خلال اللقاء، قدّم عثمان بنعبد الجليل، المدير العام لشركة Public Events المنظمة للمهرجان، الخطوط العريضة لهذا المشروع الفني الطموح، الذي يهدف إلى ربط فن العيطة العريق بإيقاعات معاصرة كـالبوب، وكناوة، والموسيقى الحضرية، في تجربة فنية تفاعلية ومبتكرة.
النسخة الأولى من مهرجان “عيطة د بلادي” ستعرف مشاركة نخبة من الفنانين المغاربة المنتمين لمدارس موسيقية متنوعة، من بينهم: عبد الحفيظ الدوزي، عبد العزيز الستاتي، زينة الداودية، إبتسام تسكت، إيهاب أمير، منال بنشليخة، خديجة مركوم، وحميد القصري، إلى جانب حجيب، أحد رموز العيطة المغربية.
تحت الإشراف الفني لحميد الداوسي والمواكبة البحثية لحسن نجمي، يَعِد المهرجان بتقديم تعاونات موسيقية غير مسبوقة، تمزج بين التراث الشعبي والإيقاعات الحديثة، في عروض حية تحتفي بالموروث الثقافي المغربي بروح معاصرة.
ولن يقتصر المهرجان على الجانب الفني فقط، بل سيضم أيضًا فضاءً متحفياً يوثق لتاريخ فن العيطة، ورواقًا مخصصًا لفنون الطبخ المغربي، إلى جانب أنشطة لتكريم رموز هذا الفن الشعبي من شيخات وموسيقيين تقليديين ساهموا في الحفاظ عليه.
من المرتقب أن يُنظم مهرجان “عيطة د بلادي” أيام 13 و14 و15 نونبر 2025، داخل فضاء كنيسة القلب المقدس بمدينة الدار البيضاء، في تظاهرة ثقافية وفنية تُعيد الاعتبار لفن العيطة وتقدّمه في قالب جديد لجمهور اليوم.



































































