هزّت جريمة قتل بشعة الجالية المغربية بمدينة إيبولي الإيطالية، بعد العثور على شاب مغربي يبلغ 35 عامًا جثةً داخل منزله بمنطقة سانتا سيسيليا، إثر تعرضه لعدة طعنات قاتلة، أبرزها طعنة في الصدر رجّحت التحقيقات الأولية أنها السبب المباشر لوفاته.
وحسب المعطيات، فإن وحدات الكارابينييري انتقلت فورًا إلى مسرح الجريمة، لتباشر سلسلة من التحريات الميدانية التي قادتها خلال ساعات إلى توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في الحادث. ويتعلق الأمر برجلين وامرأة من الجنسية المغربية، وُضعوا جميعًا رهن تدابير الحراسة النظرية بانتظار مواصلة التحقيق وتعميق البحث حول خلفيات الجريمة.
المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الضحية يدعى قيد حياته” ز س ” من مواليد 1990 وينحدر من ضواحي سوق السبت أولاد النمة بالمغرب، وكان يعيش بمدينة إيبولي منذ سنوات، قبل أن يتم العثور عليه مفارقًا للحياة في ظروف لا تزال تفاصيلها الكاملة رهن التحقيق.
وتواصل السلطات الإيطالية تحليل الأدلة المتاحة والاستماع إلى الشهود، في وقت يسود فيه ترقب كبير لدى الرأي العام المحلي والجالية المغربية، التي صدمت من هول الواقعة وتنتظر ما ستسفر عنه التحقيقات لكشف حقيقة ما جرى والدوافع وراء هذه الجريمة


































































