رغم التحسن الذي تعرفه الظروف المناخية والطبيعية، وما توفره من مؤشرات إيجابية لانطلاق الموسم الفلاحي، إلا أن واقع القطاع الزراعي بعدد من مناطق شمال المملكة لا يعكس هذه الأجواء المتفائلة. إذ يواجه الفلاحون جملة من الإكراهات التي باتت تدفع عدداً منهم إلى التردد بشأن استئناف نشاطهم الزراعي خلال الموسم الحالي، خصوصاً بالمناطق التابعة لحوض اللوكوس، التي خلفت فيها الفيضانات الأخيرة أضراراً وتداعيات ما تزال تلقي بظلالها على النشاط الفلاحي.
وفي هذا السياق، تشير إفادات محلية من القصر الكبير وعدد من الجماعات القروية المحيطة بها إلى وجود فتور ملحوظ في الاستعدادات للموسم الزراعي، حيث لم تنطلق أشغال تهيئة الأراضي وحرثها بالمستوى المعتاد، وسط تسجيل تراجع واضح في وتيرة هذه العمليات، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى استعداد الفلاحين لخوض موسم فلاحي جديد في ظل الظروف الراهنة.

































































