لم يكن المعلق التونسي المعروف عصام الشوالي يتوقع أن يثير رأيه الفني كل هذا الجدل، بعدما قدّم قراءة تحليلية لمسار منافسات كأس العالم 2026، استند فيها إلى ما يراه من معطيات ومستويات المنتخبات المشاركة. غير أن تصريحاته سرعان ما أشعلت نقاشًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث واجه انتقادات حادة من بعض المتابعين الذين رفضوا ما جاء في تحليله.
وجاءت ردود الفعل عقب مباراة فرنسا والسويد، عندما أكد الشوالي، خلال تحليله، أن المنتخب المغربي هو الفريق الذي يملك، من وجهة نظره، المقومات الفنية والتكتيكية الكفيلة بإرباك المنتخب الفرنسي وعرقلة مسيرته نحو المباراة النهائية. ورأى أن ما قدمه “أسود الأطلس” في البطولة، خاصة بعد تجاوزهم المنتخب الهولندي وتقديمهم مستويات قوية أمام كبار المنتخبات، يجعلهم منافسًا قادرًا على مجاراة أقوى المدارس الكروية.
وفي المقابل، شدد الشوالي على أن المنتخب الفرنسي يظل أحد أبرز المرشحين لبلوغ النهائي، بفضل جودة عناصره وخبرته الكبيرة في المنافسات العالمية، لكنه اعتبر أن المنتخب المغربي يمثل الاستثناء الوحيد القادر على قلب الموازين إذا ما جمعته مواجهة مباشرة بـ”الديوك”.
ورغم أن تصريحاته جاءت في إطار تحليل فني يستند إلى معطيات البطولة، فإنها أثارت موجة من الانتقادات لدى بعض الجماهير، في حين رأى آخرون أن اختلاف الآراء يظل جزءًا طبيعيًا من النقاش الرياضي، وأن الإشادة بما يقدمه أي منتخب لا تنتقص من قيمة بقية المنتخبات، بل تعكس قراءة فنية قابلة للنقاش والاختلاف.



































































