في تدخل أمني اتسم بالسرعة والفعالية، تمكنت عناصر الأمن الوطني بمدينة وجدة، اليوم الأحد 28 يونيو، من توقيف المشتبه فيه الرئيسي في قضية مقتل زوجته بحي النصر، وهي الجريمة التي أثارت موجة واسعة من الاستياء والتفاعل على المستويين المحلي ومنصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد جاء إيقاف المشتبه فيه عقب تحريات ميدانية وأبحاث مكثفة باشرتها المصالح الأمنية مباشرة بعد التوصل بإشعار حول الواقعة. وأسفرت عمليات التتبع والترصد عن تحديد مكان اختبائه أسفل قنطرة “واد الناشف” بمدينة وجدة، حيث كان يحاول الإفلات من العدالة والتواري عن الأنظار.
وفور توقيفه، تم اقتياد المشتبه فيه، تحت حراسة أمنية مشددة، إلى مقر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بوجدة، وذلك من أجل استكمال إجراءات البحث. وبناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، وُضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار التحقيق الرامي إلى كشف ملابسات الجريمة، وتحديد دوافعها وظروفها، مع مواصلة الأبحاث للكشف عن جميع التفاصيل المرتبطة بهذه القضية التي خلفت صدمة كبيرة وحالة من الحزن في أوساط أسرة الضحية وسكان الحي.



































































