أعلن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، تراجعه عن استعمال كلمة “قندوح” التي وردت في مداخلته خلال لقاء تواصلي بمدينة الصويرة، مقدّمًا اعتذاره عنها، مع تأكيده على تمسّكه بمضامين باقي تصريحاته.
وأوضح بنكيران، في تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع “فيسبوك”، قائلاً: “أنا الموقع أسفله عبد الإله ابن كيران، وإذ أتمسك بكل ما قلته في كلمتي بمدينة الصويرة إلا كلمة ‘قندوح’ فإنني أسحبها وأعتذر عنها، والسلام”.
وكانت كلمة بنكيران خلال اللقاء قد أثارت نقاشًا واسعًا، بعدما وجّه انتقادات لما اعتبره تدخلاً من بعض الشخصيات القريبة من محيط المؤسسة الملكية في تدبير الشأن العام. وشدد على أن “الملك واحد هو الملك محمد السادس”، معتبرًا أن مركز القرار في المغرب يتمحور حول المؤسسة الملكية، فيما يضطلع الملك، حسب تعبيره، بدور الحفاظ على التوازن ومنع أي طرف من الانفراد بالثروة أو النفوذ أو القرار السياسي.
كما أكد بنكيران أن كل مسؤول أو فاعل سياسي مطالب بتحمّل مسؤولية مواقفه بشكل مباشر، دون الادعاء بالحديث أو التحرك باسم المؤسسة الملكية.
وخلال مداخلته، أشار إلى أسماء بعض مستشاري الملك، قبل أن يختم حديثه بعبارة “ولا شي قندوح آخر”، وهي العبارة التي أثارت انتقادات وجدلاً كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط السياسية، ما دفعه لاحقًا إلى سحبها والاعتذار عنها.



































































