شهدت عدد من المدن المغربية، خلال ليلة عاشوراء، أحداثًا اتسمت بالفوضى، تخللتها أعمال تخريب وإشعال لإطارات مطاطية وحاويات للنفايات، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان وإغلاق بعض الطرق وإثارة استياء كبير في صفوف الساكنة.
وقد تدخلت المصالح الأمنية في مدن عدة، من بينها الدار البيضاء وسلا والقنيطرة، من أجل احتواء الوضع ومنع تفاقمه، بعد تسجيل مشاركة أطفال ومراهقين في إشعال الحرائق وعرقلة حركة السير بعدد من المحاور الطرقية.
كما أظهرت مقاطع متداولة قيام بعض الأشخاص برمي قنينات غاز صغيرة وسط النيران، في تصرف خطير يهدد سلامة المواطنين والممتلكات، وسط دعوات متزايدة لوضع حد لهذه السلوكيات التي تشوه روح المناسبة وتشكل خطرًا صحيًا وبيئيًا.


































































