أطاحت الهزيمة المفاجئة للمنتخب الفرنسي أمام إسبانيا (2-0) بآمال الملايين، لتنقلب فرحة متابعة المباراة في شوارع باريس وليون إلى فوضى عارمة، حيث تحولت تجمعات المشجعين إلى مواجهات دامية مع قوات الأمن.
وفي العاصمة وحدها، أوقفت الشرطة 141 شخصاً بحلول فجر الأربعاء، بعدما أقدم شبان غاضبون على إطلاق الألعاب النارية والقذائف باتجاه رجال الأمن وعربات الإسعاف، في مشهد أعاد إلى الأذهان هشاشة الاحتفالات الجماهيرية حين تتحول إلى أعمال تخريبية.
أما في ليون، فلم تكن الأجواء أفضل، إذ سرعان ما انقلبت ساحة “بيلكور” التي احتضنت آلاف المشجعين إلى ساحة اشتباك، أوقعت 20 معتقلاً من فئات عمرية صغيرة، تراوحت أعمارهم بين 14 و24 عاماً، في مؤشر على تصاعد العنف بين المراهقين.
ورغم حالة التأهب القصوى التي رافقت المباريات السابقة، إلا أن هذا الإنفلات الأمني فاجأ السلطات، التي لم تسجل -حتى الآن- أي إصابات بليغة أو أضرار مادية جسيمة، فيما تواصل فرق التحقيق تمشيط التسجيلات لكشف هويات المتورطين في هذه الأحداث المؤسفة.
































































