اعترف الناخب الوطني محمد وهبي، اليوم الثلاثاء، بفقدان الاتزان خلال المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي في نهائيات كأس العالم، مشدداً في الوقت ذاته على أن الرهبة لم تؤثر على أداء اللاعبين، وأن الخطة التكتيكية ظلت ثابتة طيلة أطوار المواجهة رغم الخروج من البطولة، وذلك خلال الندوة الصحفية التي احتضنها مركب محمد السادس بسلا، خصصها لتقييم مشاركة “أسود الأطلس” في المونديال.
وأوضح وهبي أن فارق الخبرة والاحتكاك بالمنافسات الأوروبية العالية كان حاسماً، مشيراً إلى صعوبة المقارنة المباشرة بين لاعبي المنتخبين، وقال: “من الصعب وضع لاعبينا في مقارنة مباشرة مع لاعبي المنتخب الفرنسي، مع كامل التقدير لعناصر منتخبنا. فرنسا تضم لاعبين يتنافسون باستمرار في أعلى المستويات الأوروبية، وهو ما يمنحهم خبرة كبيرة وإيقاعاً تنافسياً يصنع الفارق.”
ومن جهة أخرى، وجه الناخب الوطني رسالة واضحة للاعبين، دعا فيها إلى رفع مستوى الجدية داخل أنديتهم، معتبراً أن التألق مع النادي هو البوابة الأساسية للمساهمة الفعالة في المنتخب، وقال: “بعض العناصر الحالية لا تترك بصمة واضحة مع فرقها، مما يستدعي مضاعفة الجهد وإعادة النظر في خياراتهم المستقبلية عند الانتقال إلى أندية جديدة، لأن مستوى المنتخب يتطلب لاعبين مؤثرين في محطاتهم الاحترافية، وليس مجرد أسماء.”
واختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن مشاركة المنتخب في المونديال كانت محطة تقييمية مهمة، وأن الفترة المقبلة ستشهد إعادة هيكلة في بعض الجوانب، تحضيراً للمرحلة القادمة من التصفيات المؤهلة للمحافل القارية والعالمية.

































































