أكد عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بفرنسا أن دعمهم في مباراة ربع نهائي كأس العالم سيتجه إلى المنتخب المغربي، رغم ارتباطهم بفرنسا كبلد إقامة أو حملهم للجنسية المزدوجة. وأوضحوا أن المواجهة تعكس صراعًا وجدانيًا بين هويتين، غير أن الانتماء للوطن الأم يظل الأكثر حضورًا وتأثيرًا لديهم.
كما عبّر متحدثون من الجالية، من بينهم رئيسة جمعية “Asli” مونا بناني، عن ثقتهم في قدرة “أسود الأطلس” على مواصلة مشوارهم بنجاح، مشيرين إلى أن المغاربة في فرنسا سيتابعون المباراة في أجواء مليئة بالحماس، مع رفع الأعلام المغربية، متمنين استمرار تألق المنتخب الوطني وتحقيقه نتيجة إيجابية جديدة.

































































