حذّرت منظمة «ما تقيش ولدي» من تزايد حالات استغلال القاصرين في الدعارة والاتجار الجنسي، خصوصاً عبر الوسائط الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي التي تُستخدم كوسيلة لاستدراج الأطفال واستغلالهم.
وأوضحت المنظمة، في بلاغ لها، أن هذه الأفعال تُعد جرائم خطيرة وانتهاكاً واضحاً لحقوق الطفل وكرامته، داعية إلى تعزيز المراقبة الرقمية الاستباقية ومتابعة الشبكات المتورطة في هذه الأنشطة غير المشروعة.
كما شددت على ضرورة رفع مستوى العقوبات الزجرية في حق كل من يشارك في استغلال الأطفال أو الوساطة في جرائم الاتجار بالبشر، معتبرة أن التشديد القانوني والردع الصارم يمثلان ركيزة أساسية للحد من هذه الظاهرة وحماية الطفولة.



































































