خلفت وضعية العربات وتأخر القطارات، استياءا ملحوظا من المغاربة، الشيء الذي سبب في سؤال برلماني.
وذكرت لبنى الصغيري ، البرلمانية عن التقدم والإشتراكية في سؤال كتابه وجهته إلى وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح “لا يخفى عليكم، الدور الحيوي للقطارات كوسيلة عمومية أكثر جاذبية، والأكثر استعمالا للتنقل من طرف المواطنات والمواطنين.”
وتابعت الصغيري ““في مقابل ذلك، تعرف القطارات عبر محور الدار البيضاء –الرباط عموما مشكل عدم احترام المواعيد المعلن عنها، للانطلاق والوصول، بما يتسبب لمستعمليها في التأخر عن الالتحاق بعملهم، وكذا لقضاء مصالحهم”، إضافة إلى “عدم ملاءمة حجز الكراسي بالأنترنت على مستوى الشراء المباشر للتذاكر، مما يتسبب في إحراج ونزاعات بين الراكبين.”
وأضافت البرلمانية عن حزب الكتاب أن “العديد من المشاكل المطروحة، من خلال انعدام الجودة اللازمة، والافتقار لأبسط شروط الراحة والنظافة، في عدد من القطارات والعربات، سواء بالنسبة لخدمات الدرجة الأولى أو الدرجة الثانية، بل هناك بعض المرافق بهذه القطارات، طالها التخريب، ولم تعد صالحة للاستعمال كوسيلة من وسائل النقل العمومي للمواطنات والمواطنين”.
وساءلت الصغيري الوزير قيوح عن “الإجراءات والتدابير التي ستتخذها وزارته لمعالجة ظاهرة عدم احترام المواعيد المعلن عنها لانطلاق ووصول القطارات، وعن ضمان توفير قطارات بخدمات جيدة ومناسبة للخطوط السككية الوطنية، لا سيما وبلادنا مقبلة على احتضان تظاهرات عالمية”.


































































