شهد إقليم قلعة السراغنة، أمس الاثنين، اضطرابات جوية حادة تمثلت في عواصف رعدية قوية رافقتها تساقطات كثيفة لحبات البرد (التبروري). وخلال وقت قصير، اكتست مساحات واسعة من الحقول بطبقة بيضاء، في مشهد غير مألوف أثار دهشة وقلق المزارعين وسكان المنطقة، الذين تداولوا مقاطع فيديو توثق شدة هذه العاصفة المفاجئة.
وبحسب المعطيات المتوفرة من عين المكان، فقد لحقت أضرار كبيرة ببساتين الزيتون، التي تعد ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي بالإقليم. إذ تسببت حبات البرد القوية في كسر الأغصان وإتلاف الثمار وإلحاق الضرر بالشتلات الصغيرة. ويرى مهنيون أن هذه الخسائر ستؤثر سلباً على مردودية الموسم الفلاحي الحالي، خاصة بالنسبة للأسر التي تعتمد بشكل كلي على محصول الزيتون كمصدر رئيسي للدخل.
وفي ظل تكرار مثل هذه الظواهر المناخية القاسية خلال السنوات الأخيرة، ترتفع الدعوات إلى اتخاذ تدابير فعالة لحماية القطاع الفلاحي بالمنطقة. ويؤكد فاعلون محليون على ضرورة تعميم التأمين الفلاحي ضد المخاطر الطبيعية، إلى جانب اعتماد وسائل وقائية حديثة، مثل الشباك المضادة للبرد، للتخفيف من آثار التقلبات الجوية، في انتظار إجراء تقييم دقيق وشامل لحجم الخسائر التي خلفتها هذه العاصفة.



































































