استفاق سكان مدشر الزاك، صباح الثلاثاء، على حالة استنفار أمني وعسكري إثر العثور على جسم مشبوه داخل محيط سكني، ليتبين لاحقاً أنه ذخيرة حربية تشكل خطراً على سلامة السكان.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان فرق متخصصة في معالجة المتفجرات تابعة للقوات المسلحة الملكية، حيث قامت بتطويق المنطقة وفرض إجراءات أمنية مشددة لمنع اقتراب المواطنين، قبل الشروع في عملية دقيقة لتقييم طبيعة المقذوف والتعامل معه.
وبعد إجراء الفحوصات اللازمة، تمكن الخبراء العسكريون من تفكيك وتحـييد الرأس المتفجر لقذيفة من نوع RPG-7، ما وضع حداً لحالة التأهب التي سادت المنطقة منذ الساعات الأولى من الصباح.
وأعاد هذا الحادث تسليط الضوء على المخاطر التي تمثلها الذخائر غير المنفجرة، خاصة عند العثور عليها بالقرب من التجمعات السكنية، حيث قد تشكل تهديداً حقيقياً للسكان، ولا سيما الأطفال الذين قد يقتربون منها دون إدراك لخطورتها.
وظلت المنطقة تحت مراقبة أمنية دقيقة طوال مراحل التدخل، إلى أن تم التأكد بشكل كامل من زوال أي خطر محتمل، قبل استئناف الحياة الطبيعية بالمنطقة.
وقد أشاد عدد من سكان المدشر بسرعة استجابة الفرق المختصة وكفاءتها في التعامل مع الحادث، معتبرين أن التدخل الاحترافي حال دون وقوع كارثة كانت قد تخلف خسائر جسيمة.



































































