كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن تفاصيل قضية مالية وأمنية خطيرة تتعلق بشبكة إجرامية دولية متخصصة في غسل الأموال، تنشط بشكل واسع بين فرنسا والمملكة المغربية.
وتواصل السلطات الأمنية والقضائية تحقيقاتها المكثفة بهدف تفكيك خيوط هذه الشبكة المعقدة، التي يُشتبه في تورطها في تبييض مبالغ مالية ضخمة قد تتجاوز قيمتها مليار يورو، في واحدة من أكبر قضايا التهريب المالي التي تم اكتشافها مؤخراً.
وقد زاد من حجم الصدمة والاستنفار لدى الرأي العام ما تم تداوله بشأن احتمال وجود تواطؤ وتسهيلات من طرف بعض العناصر الأمنية وعملاء الشرطة، يُشتبه في استغلالهم لمناصبهم ونفوذهم لتسهيل مرور هذه العمليات غير القانونية وتوفير غطاء يحمي المتورطين من المراقبة.



































































