بعد نهاية مشوار المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، بات مستقبل النجم الشاب أيوب بوعدي، لاعب نادي ليل الفرنسي، محور اهتمام واسع في سوق الانتقالات، وسط صعوبة متزايدة في احتفاظ الفريق الفرنسي بخدمات موهبته الصاعدة. ويأتي ذلك في ظل تصاعد اهتمام مانشستر سيتي باللاعب، حيث دخل النادي الإنجليزي في مفاوضات متقدمة مع إدارة ليل ومحيط اللاعب من أجل حسم الصفقة قبل بداية الموسم الجديد.
وكانت الخطة الأولية لمانشستر سيتي تقضي بضم بوعدي ثم إعادته إلى ليل على سبيل الإعارة لموسم إضافي بهدف منحه مزيداً من الخبرة والتطور، غير أن التقارير الأخيرة، وعلى رأسها ما نشرته صحيفة “ذا أتلتيك”، أكدت تغير توجه النادي الإنجليزي، الذي أصبح يفضل إتمام الصفقة بشكل مباشر وضم اللاعب إلى مشروعه الرياضي الجديد بقيادة المدرب إنزو ماريسكا.
ويأمل مانشستر سيتي في تعزيز صفوفه بلاعبين قادرين على قيادة الفريق نحو استعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز والمنافسة بقوة على الساحة الأوروبية، ويرى في بوعدي أحد أبرز المواهب القادرة على تشكيل إضافة مستقبلية كبيرة.
ووفقاً للمعطيات المتوفرة، فقد تقدم النادي الإنجليزي بعرض تصل قيمته إلى 100 مليون يورو، مع رغبته في الحصول على رد سريع من إدارة ليل، في وقت يواصل فيه النادي الفرنسي التمسك بمقابل مالي يفوق 135 مليون يورو نظير التخلي عن لاعبه الشاب. غير أن الضغوط المرتبطة بسوق الانتقالات، إلى جانب الاهتمام الكبير الذي يحظى به اللاعب بعد اختياره الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي وتألقه على المستوى العالمي، قد تدفع نحو رحيله خلال الفترة المقبلة.
ويُعد أيوب بوعدي من أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم العالمية، بعدما دخل التاريخ في أكتوبر 2023 كأصغر لاعب يشارك في تاريخ المسابقات الأوروبية للأندية بعمر 16 عاماً. كما زاد اختياره تمثيل المنتخب المغربي في مايو الماضي، رغم محاولات الاتحاد الفرنسي إقناعه، من قيمته في سوق اللاعبين وجعله هدفاً لعدد من كبار أندية القارة.
ويبقى الحسم النهائي بيد اللاعب وإدارة ليل، في انتظار معرفة الوجهة التي سيواصل فيها بوعدي مسيرته الاحترافية خلال المرحلة المقبلة.


































































