من المرتقب، أن تنطلق مساء يومه الجمعة (26 أبريل) أشغال المؤتمر الوطني الثامن عشر لحزب الاستقلال، لانتخاب قيادة لن تكون مغايرة لهذه التي انتهت ولايتها حاليا، بقيادة نزار بركة.
وانتهى الصراع بين تيارين يقودهما نزار بركة الأمين العام الحالي للحزب وحمدي ولد الرشيد القيادي البارز بالحزب بمنطقة الصحراء، والذي تسبب في تأخر موعد المؤتمر الوطني لمدة تناهز السنتين.
ويعود آخر مؤتمر عقده حزب الاستقلال لأكتوبر 2017، حيث جرى انتخاب بركة خلفا لحميد شباط، في محطة انتخابية تحوّلت إلى ساحة لتبادل العنف والشجار بالكراسي والصحون، مما خلف وقتها إصابة عشرات الأشخاص، وذلك بعد اندلاع مواجهات حادة بين أنصار شباط وبركة.
هذا وتفاديا لإعادة نفس هذا السيناريو، لجأت قيادة الحزب إلى مبدأ التوافق، تحت ضغط من وزارة الداخلية التي حددت نهاية شهر أبريل كموعد نهائي وشرطا لعدم حرمانه من التمويل العمومي.



































































