حمل المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد الحكومة بصفة عامة مسؤولية الكارثة الإنسانية التي عرفها المركز الاستشفائي الجهوي بمدينة بني ملال، والذي سجل أزيد من عشرين حالة وفاة في يوم واحد.
وذكر المكتب السياسي للاشتراكي الموحد “إن الحكومة بصفة عامة التي ما فتئت تتحدث عن الدولة الاجتماعية تتحمل المسؤولية عن الكارثة الإنسانية التي عرفها المركز الاستشفائي الجهوي بمدينة بني ملال.”
وطالبت قيادة الحزب الاشتراكي الموحد في بيان صادر عن مكتبه السياسي، يوم أمس، بفتح تحقيق موسع جدي ومسؤول لتبيان ما وقع، مع ضرورة إخبار الرأي العام المحلي بنتائج هذا التحقيق ومحاسبة كل المسؤولين عن هذه الكارثة أيا كانت مسؤولياتهم.
وأكد المصدر ذاته أن هذه الكارثة “تأتي في ظل حكومة ما فتئت تتحدث عن الدولة الاجتماعية، في الوقت الذي تعيش فيه القطاعات الاجتماعية العمومية أزمة خانقة مصدرها الخوصصة وتقليص ميزانيات القطاعات الاجتماعية العمومية”.
وحمل الحزب مسؤولية هذه الوفيات للجهات المختصة التي قال “إنها ترفض تجهيز المؤسسات الصحية بالأطر الصحية والتجهيزات الضرورية والأدوية، وتقف صامتة أمام استنزاف القطاع كما لم تتخذ الإجراءات الوقائية الاستباقية لمواجهة هكذا حالة”.



































































