إنطلق صباح يومه الأربعاء، الإجتماع التشاوري بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، الذي سيمتد طيلة يومي 18 و19 دجنبر الجاري.
ويشارك في الاجتماعي عن الطرفيين أكثر من 40 عضوا يمثلون كل من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة.
وألقى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، كلمة بمناسبة هذا الاجتماع التشاوري.
وذكر بوريطة ، على ضرورة “عدم التدخل واحترام اختيارات الشعب الليبي”، مؤكدًا أن دعم الخطوات التي تتخذها المؤسسات الليبية هو السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار.
ولفت وزير الخارجية، أن “روح الصخيرات”، التي شهدت توقيع الاتفاق السياسي الليبي في عام 2015، لا تزال تمثل المرجعية الأساسية التي يحتاج إليها الليبيون اليوم في مشاوراتهم.



































































