تحل بعد أيام قليلة الإحتفالات برأس السنة الميلادية لسنة 2025، من خلالها قامت المصالح الأمنية بمجموعة من المدن المغربية، بتكثيف جهودها الاستباقية، من أجل حفظ الأمن والنظام العام وحماية الأشخاص والممتلكات بمختلف مناطق العاصمة.
ومن أجل سلامة المواطنين، فإنه تم الرفع من السدود القضائية والإدارية ونقاط المراقبة المتواجدة بمداخل المدن والمحاور الطرقية الرئيسية، من أجل تفتيش السيارات المشبوهة والتحقق من هوية مستعملي الطريق.
إضافة إلى ذلك، فتم تكثيف دوريات المراقبة بمختلف الشوارع والأحياء الرئيسية، بغرض الحيلولة دون وقوع جرائم وتعزيز الشعور بالأمن.



































































