تمكنت القوات المسلحة الملكية المتمركزة على خط التماس مع الجزائر. تحديدًا في منطقة بني خالد التابعة لعمالة وجدة أنجاد. من اعتراض وتدمير طائرة مسيرة صغيرة الحجم اخترقت المجال الجوي المغربي قادمة من الجانب الجزائري.
و باستخدام تكنولوجيا متطورة تمكنت القوات المسلحة الملكية المرابطة على الحدود المغربية الجزائرية. وبالتحديد في منطقة جماعة بني خالد التابعة لعمالة وجدة أنجاد. من إسقاط طائرة بدون طيار (درون) صغيرة الحجم قادمة من الجانب الآخر من الحدود. وهو ما يعكس مدى التقدم التقني الذي باتت تتمتع به القوات المسلحة المغربية في مجال مراقبة الحدود والتصدي لأي تهديد محتمل.
الطائرة التي تم إسقاطها واحتجازها خضعت لخبرة تقنية دقيقة من طرف الجهات المختصة. بهدف الكشف عن محتوياتها، والوقوف على طبيعة الحمولة التي كانت تحملها والأهداف التي كانت تسعى لتحقيقها.



































































