ذكر الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية داخل مجلس النواب، إن البنية التحتية الطرقية المهترئة بالعالم القروي تعتبر أحد العوامل الرئيسية المساهمة في تنامي حوادث السير التي تتسبب فيها مركبات النقل المزدوج.
وتابع الفريق في طلب وجهه إلى رئيس لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة طالبا حضور وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، أن النقل المزدوج يشكل في الآونة الأخيرة تهديدا مباشرا لسلامة مستعمليه، بالرغم مما يوفره من خدمات لساكنة العالم القروي.
واعتبر فريق الاتحاد الاشتراكي بمجلس النواب أن “هذا النوع من النقل العمومي يعيش أوضاعا مزرية، عنوانها جشع مالكي تلك العربات واستخفافهم بأرواح المواطنات والمواطنين الذين يقلونهم.”
وتابع المصدر ذاته، أن المسافرين يتم تكديسهم داخل عربات النقل المزدوج دون احترام لأي قيد أو شرط، مستغلين نقص وسائل النقل والإقبال المتزايد على هذا النوع من النقل، لاسيما خلال العطل أو في أيام الأسواق الأسبوعية



































































